السبت، 18 يونيو 2011


جربي .. يمكن!!

---------------

-        جَرّبي أن تقولي لزوجك صباح الحب والسعادة ياأجمل

 رجلفي العالم. وستدهشين من عرض ابتسامته واقباله عليكِ.



-        جَرّبي أن تضعي وردة  لم تزل مُندّاه على وسادته قبل النوم وتَرّقبي رقته وحنانه.


-        جَرّبي ألاتدّخري ابتسامتك ، وأطلقيها صدقة في وجه الرجل الذي يأتي آخر اليوم منهكاً وخاصة في هذه الأيام التي لايعلم بها إلا الله حيث ضيق الرزق وكثرة التفنيشات!


-        جَرّبي أن تتخلصي من ضغوطات الصباح وعوالق العمل والأبناء والصدام مع الخادمة ، تخلصي من  كل ذلك إذا عاد زوجك ، واستقبليه برُوح مرحة وقلب مُحب .


-        جَرّبي أن تقولي له مارأيك أن تتصل بخالتك أو عمتك للاطمئنان عليهم  من مدة لم تتصل بهم فصلة الرحم تبارك لكِ في عمره .


-        جَرّبي أن تبسطي سجادة صلاة وتدعوه أن يؤمك لصلاة الليل ولو ركعتين  قبل النوم .


-        جَرّبي أن تهدئي وتلزمي الصمت عندما تندلع ثورته متأججة ليس فقط من أجل المحافظة على وقاركما أمام الأبناء ، ولكن كي لاتنتشر التجاعيد مبكراً في وجهك . هكذا يقول الأطباء.       
        - جَرّبي إذا أتى المساء ناعماً أن تهمسي  بكلمة الحب في أذنه لتنفذ إلى قلبه الذي أنهتكته المسؤليات وأعيته الضغوطات ، لتغترفي من حبه ودفئه.

عزيزتي : - غيري اتجاه بوصلتك ربما هي في الوضع الخطأ.

ربما تتهمينني بالرومانسية وتنعتيني جوراً بالمثالية ، ولكنك

 جربتي أشياء كثيرة ولم تُفلح ، فلماذا لاتجربي طريقتي ؟


......أنتظر النتائج!

------------------------
نشر في مجلة رؤية مصرية


كابوس!!
--------
 من أين تاتي كل هذه البرودة؟
 تلفت حوله فلم يجد سوى الفراغ والصمت .. شيءٌ لم يألفه!

أخذ يحدث نفسه : ماهذا المكان العجيب؟

ماهذا الصمت المريب؟
أين ذهب  صوت النشاذ أسفل بيتنا  المهتريء الجدران ... سِباب

النجار الذي يصرخ على صَبيه الذي لايتعلم أبدا !
 أين أصوات الباعة الجائلين الذين اكتظ بهم الشارع الضيق من

الحارة العتيقة (فوووووووول – بليله ، حمره قوي ياأوطه – لبن

 ياأحمد حليب ياقشطة ) سيمفونية النهار التي كانت تؤنس نهاري

أين .......؟
 
أحاول أن أتذكر، يدور عقلي في كل اتجاه لعلي أجد تفسيرا 

لوجودي في هذا المكان الموحش البارد والذي تكاد فيه أطرافي

أن تتجمد من شدة الصقيع الذي يلف المكان .

نعم أتذكر صوت صاخب أعرفه جيداً هو آخر ماسمعت إنه

صوت أبي..


نعم أعرفه جيداً  فقد  احتل جزءً كبيرا من ذاكرتي فقد كان يصب

علي القسوة صبا وجسدي النحيل الذي كادت أن تتطابق لحمه مع

عظامه لايكاد يخلو من علامة تحمل قسوته !

الأب الروحي ،، الأب الرحيم ،،  كنت أقرأ واسمع هذه التعبيرات

كثيراً هنا وهناك ولكن بيتنا احتله أب يحمل صفة الأب القاسي


الغليظ  فترك آثاره على رُوحي وعافيتي وقلب كانت ترتعد جدرانه

خوفاً من مجرد سماع صوته فألوذ بحضن أمي فقد

كان مخبأي الآمن من غلظة يديه وبطشه فكان يستثيره رؤيتي

متكوما بداخله فيجذبني بقسوة من يدي


تكاد معها عظامي تُخلع من كتفي ليصفعني على وجهي 

صارخا:


ياابن أمك لن تفلح أبداً ، فتطال الصفعة روحي لتحولها

خرابا وهزيمة.


حاول أن يعتدل في جلسته ولكنه لم يستطع فجسده مسجى

بلاحراك ، حتى يديه عندما حاول أن يفلتها من بين هذه الأكوام

من الشاش والأربطة لم يستطع ، تماما  مثلما كانت روحه مُكَبّلةٌ

دائما في بيت أبيه  .


سمع أصوات تصعد الدَرج  وبابٌ يُفتح ومازال في رقدته العجيبة

تلك بلاحراك ، سمع الأصوات تقترب وعدد من الرجال تتحرك في

اتجاهه

هم الآن يقفون عند رأسه ووجه مألوف له يقترب بشده


 عاد إلى نفسه يحدثها : نعم هذا الوجه أعرفه جيداً كم دافعت


عني ، كم تلقفتني في رحمة حضنها تحميني من نشيد الصباح


الهادر وركلات المساء  مدافعة عني عندما يعلو الصوت


الغليظ ويردد النشيد اليومي ثم ينهال ركلاً وصفعاً: لن تفلح


أبداً .. يافاشل

إنه وجه أمي الحبيبة تصرخ وتنادي بإسمي !


ماذا بكِ ياأمي ؟ ماذا أصابك؟! ولم تبكين؟!


لماذا لاأهرع إليها أرتمي في حضنها كما كنت أفعل دائما؟!


لماذا لاأسارع لطمأنتها ؟

هل أنا أحلم ؟


هل أنا في كابوس ولاأستطيع حراكاً؟

  
وأنا في حيرة أسئلتي  فإذا بي محمولاً لأخرج إلى مشهد مهيب ..


نساء متشحات بالسواد وأصوات تردد بلوعٍ بالغ  : أبوه قتله!!


هل هان عليه؟ ياحسرة أمه عليه ، انهال عليه ضربا حتى مات

بيديه !!

 هل تحجر قلبه إلى هذه الدرجة ؟

يتصاعد نحيب أمي وتزداد الصرخات ، والرجال يتحركون


بي ثم يسرعون مُرددين  فى تناغم جميل : "لااله الا الله "


وأنا مازلت أتابط حيرتي متسائلاً عما حدث



وإلى أين يأخذونني ؟!!





-------------------------------

مصر يارب.. مصر يارب

------------------

غارقة في قلقي على مصر وأنا خارجها مثلي مثل كثير من

المغتربين وخاصة ممن يعملون بمهنة الصحافة فهم مهمومون

بمصر ليل نهار ، مصر هي شاغلهم الأول والأخير.

 إن اجتمعنا يكون الحديث مصر، وإذا تناقشنا يكون محور النقاش


مصر،  تتصدر أخبارها قائمة اهتماماتنا ، وتتسيد أخبارها على


كل أخبارنا.


قاطعنا المسلسلات والأفلام التي كانت تشعرنا أننا نجلس على

أريكة الراحة بمصر نتدفأ بأهلنا ، قاطعنا الترفيه والتنزه .

ثلاثة أشهر كاملة لانسمع سوى أخبارمصر نتلقفها من كل حدب


وصوب نشاهد ونحلل ونناقش كأننا على مائدة "شرف" المستديرة

 نشاركه الرأي ونضع أمامه التصورات .. نتحدث إليه.. نتشاور

معه نرسم معه الغد بكل أحلامناالتي تأخرت كثيرا. فعيوننا دمعة

إذا تحدثنا عنها.. قلوبنا وجلة لمجرد سماع أي خبر عنها.

أحاسيسانا كلها في صوب مصر، مصر فقط هي شغلنا الشاغل


الآن .

 الأبناء على مشارف الامتحانات ولانفكر سوى بمصر مصر


الغالية وطننا الذي تحرر ويقف على حافة النهر إما سابحا 


يتهادى إلى نهاية الشط الآمن إلى مرسى نأمله جميعا أومترنحا


نقف جميعا نتقاسم الدفتين بحماسة العاشق كُلٌ يدفع  بطريقته، كلٌ


يخشى أن تميل السفينة أو تجنح لاقدر الله .


ودعائنا الذي نصحو وننام عليه: 

 مصر يارب .. مصر يارب.


------------------------------------

نشرت في اليوم السابع
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=398256&
أتعبتنا الحياة


------------

أثقلنتا الحياة .. فلا يمريوم إلا ونُعجن بالقلق ، نُخبز بالشقاء ثم

ندخل فرن الحزن  بلا أمل قريب في النجاة ، وترفٌ هو الفرح..

ترفٌ هي السعادة  .. حُلم القلب أن يضحك وترد الروح ضحكته

أصبح من مستحيلات هذا الزمان.


فلاحُب يَدوم ولا حُلم يكتمل ولاقمر يسطع ليشق جدار العتمة

كأننا خُلقنا ليشطرنا الحزن نصفين

لتُقسم الظهور وتٌشق الروح وتغيب البهجة .

 نحلم بشمس لاتجيء ، ونهار يسطع في مكان آخر غير قلوبنا

يأبى أن يمر على أرضنا البور التي تئن  .

كأننا لانستحق الفرحة ، فلاالشمس هي الشمس ولاالنجم هو النجم

ولاالقمر الذي كان ملهمنا هوهو، ولاالنفس هي من تسكننا!!

 أين الحب؟

 أين ذهب؟

   الحزن يهطل علينا كسيل عارم لانستطيع دفعه

شيءٌ آخر عالق بالروح فلاهو يمر ولاهو يسكن!!


القلق هو البطل الحالي لكل الأفلام المعروضة على شاشة الحياة

  ننتظر أن تنتهي فصول الحكاية ليهدأ القلب المتعب.

 متى تتحرر الروح السجينة ؟

متى ينبت لي جناحين لأحلق بعيداً وأحط على كوكبي البعيد

متى أتريض في حدائق البهجة؟

 كم اشتقت اليها ؟

 

نتدثر بالصلاة ، تلهج قلوبنا بالدعاء نستغيت بواهب الحياة

لنرضى.


------------------------

لاصوت ولاصدى !!

-------------

كثيرا ماتصاب الزوجة التي مر على زواجها سنوات أنجبت فيها

 طفل أو اثنين حالة من الركود في علاقتها مع الزوج ، فلامشاعر

متأججة ، ولاكلمات حالمة ، ولادهشة تُدخِل البهجة إلى القلب

الذي وضع لافتة  " مُغلق إلى اشعار آخر" !

 فإذا بها تستبدل الابتسامة التي لم تكن تفارق وجهها بالكَدَر ،

والحوار الحميم بالصمت المطبق ، والحيوية بالإعتياد والملل !

فهل تؤثرين ذبول زهرتك ؟! هل تفضلين هذا الغرق في الروتين

اليومي وكأنكِ قد أودعت قلبكِ إلى مثواه الأخير ، فلا خفقة زائدة

ولاهمسة تحيل ليلك إلى أرقٍ جميل ، ولا صدى لكلمة تتردد بنفس

مشتاقة ! وإنما قلب تصفر به الرياح فإذا بالمشاعر ضامرة 

والروح خاوية .

متى تفتحين خزائنك لتفرجي عن رقتك ودلالك ؟

متى تضمرين النيران بمشاعر قد خبت فتعيدي إليها لهيبها

وتأججها ليطال قلب زوجك بعض حممها المشتعلة؟

متى تقومين من جلستك الاختيارية وتُعلنين الانتفاضة على هذا

 الموات لتلحقي بمواكب الأفراح ، ولتتذوقي طعم السعادة بقرب

الحبيب

عودي حبيبة الأمس ، عشيقة الخيال ، وحاضنة القلب الذي

أحبك 

فالوقت ينفذ وأنت خارجهُ وقلب زوجك على وشك اعلان

التجديد . فهل تسرعين ؟


------------------
نشرت في مجلة رؤية مصرية
http://www.roaua.net/older/art-3586-0-%D9%84%D8%A7%D8%B5%D9%88%D8%AA_%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%AF%D9%89_!!__.html


قسمة الحزن


------------


لاتنفرد بوجع الألم
اسكب  حزنك في قلبي
تحدث عن جرحك
ربما إن تحرر من بين الضلوع.. التأم!

-------------
ذبول


لم أتغير

 أنا زهرة الأمس الزاهية بقلبك ولكنك لم تداومني بالرعاية !

----------------

بعضُ منك


تشبهني كثيرا حتى فى حزنك النبيل

حتى فى ابتسامتك المغتصبة حين تجامل أو تتحامل

حتى فى لون عينيك وجبينك الناصع البياض تشبهني

أدخلني فيك

أمطرني حبك

أحتاجك


------------------


جرح الفقد


احساسك..

كتاباتك التي تبحث في أغوار النفس

أسلوبك الرخيم

رقتك ..

 فنجان قهوتك الحزين

عزفك على أوتار الفقد  ونزف جرحي من جديد

 أرداني في عمق الماضي

أسلمني لحزن عميق

أخشى ألا أصعد منه!


-------------------------

أسطورة الأمس


هالني ما سمعت عنك

هالني أنك  في الزمن القديم تُقيم

وأنك تجوب الشوارع  والموانيء بحثا عني

عن قصة الحب الأسطورية

قصة الأمس الجميل

حاملاً دفاترأشعارك

وصورتي بضفائر الصبا

 تبحث  في زحام العابرين فوق المشاعر عني ..عنك!!

مازلت تنتظر البعث!!

أجمِع نفسك أيها المسكين

لاأحد يعود بعد الموت

لاأحد يعود بعد الموت


------------